"النبي في وجدان أفريقيا".. محبة واتباع ودفاع يجمع العلماء والدعاة بمقر حركة التوحيد والإصلاح بالرباط
الأنوال نيوز
احتضن مقر حركة التوحيد والإصلاح بالرباط ندوة علمية حول موضوع "النبي في وجدان أفريقيا: محبة واتباع ومؤازرة ودفاع"، بمشاركة عدد من العلماء والدعاة ونخبة من المشاركين القادمين من دول مختلفة، في لقاء يروم تسليط الضوء على مكانة الرسول محمد ﷺ في الوجدان الأفريقي، وأوجه الارتباط التاريخي والروحي الذي يجمع شعوب القارة بالسيرة النبوية.
وسلط موضوع الندوة الضوء على حضور محبة النبي ﷺ في الوعي الديني والثقافي للمجتمعات الأفريقية، وما تجسده من قيم الإيمان والاقتداء والتعلق بأخلاق الرسول الكريم، إلى جانب الدور الذي اضطلع به العلماء والدعاة عبر الأجيال في التعريف بسيرته ونشر تعاليمه وترسيخها داخل المجتمعات المحلية.
كما شكلت محاور اللقاء مناسبة لاستحضار معاني اتباع السنة النبوية في السلوك والممارسة، باعتبارها مدخلاً لترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتكافل والعدل، وتعزيز دور التربية والتوجيه الديني في بناء الفرد والمجتمع.
وفي السياق ذاته، يبرز محور المؤازرة والدفاع عن النبي ﷺ أهمية التعريف برسالته والتصدي للصور المغلوطة عنه، من خلال المعرفة والحوار والحكمة، واستحضار ما حملته سيرته من مبادئ إنسانية وأخلاقية، بما يعزز الفهم الصحيح لرسالته ويسهم في مد جسور التواصل بين الثقافات.
ويكتسي اختيار أفريقيا موضوعاً لهذا اللقاء أهمية خاصة بالنظر إلى الامتداد التاريخي للإسلام في القارة، وإسهام علمائها ومؤسساتها الدينية في نقل العلوم الشرعية والعناية بالسيرة النبوية، فضلاً عن تنوع تجاربها الثقافية والعلمية في التعبير عن محبة الرسول الكريم والاقتداء بهديه.
وتندرج هذه الندوة في سياق الاهتمام بقضايا السيرة النبوية وتعزيز حضورها في الوعي المعاصر، وفتح المجال أمام تبادل التجارب والرؤى بين العلماء والدعاة من مختلف البلدان، بما يخدم التعريف بالرسول ﷺ وإبراز القيم التي قامت عليها رسالته.

البرلمان المغربي بين صراع الأغلبية والمعارضة.. أين اختفت أسئلة القدرة الشرائية والصحة والتعليم؟
الجمع العام الثامن للتوحيد والإصلاح ببوزنيقة.. إصلاح شامل وتجديد فكري ورسائل قوية بشأن الوطن وفلسطين
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح التواصل.. ندوة دولية بالرباط تناقش مستقبل المهنة والفضاء العمومي
الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب "تضامنٌ كامل مع الشعب الأردني وإدانةٌ للجريمة الإرهابية بالكرك"
أوكي..